قالت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة إن مشروع قرار ضم الضفة الغربية الذي تطرحه حكومة الاحتلال يمثل إعلان حرب صريحًا على الوجود الفلسطيني، ويشكّل تصعيدًا خطيرًا يهدف إلى تكريس سياسة الضم والتهجير القسري وتفريغ الأرض من سكانها الأصليين.
وأضافت البيدر في تصريح خاص لوكالة “نبأ” أن المشروع لا يقتصر على إجراءات قانونية أو إدارية، بل يعكس استراتيجية شاملة لتغيير الواقع الديمغرافي والجغرافي في الضفة الغربية، عبر مصادرة الأراضي، وتوسيع الاستيطان، وتقييد البناء الفلسطيني، ونقل صلاحيات التخطيط والبناء لصالح الاحتلال والمستوطنين.
وأكدت المنظمة أن هذه الخطوات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتهديدًا مباشرًا للحقوق الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني، محذرة من أن استمرار تنفيذ هذه السياسات سيقود إلى موجة تهجير جديدة ويقوّض أي فرص لحل سياسي عادل.
ودعت البيدر المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى التحرك العاجل لوقف مشروع الضم ومحاسبة الاحتلال على جرائمه، مطالبة بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني في ظل التصعيد المتواصل.
البيدر الحقوقية:-مشروع قرار ضم الضفة إعلان حرب على الوجود الفلسطيني ومقدمة لتهجير واسع.